الأسئلة الشائعة
الأسئلة الأكثر أهمية لاتخاذ قرار التسجيل للدورة.
الدورة والمسارات
هل فترة التحضير كافية للامتحان؟
غالبًا ما تكون فترة التحضير لامتحان المتآم محصورة بين انتهاء امتحانات موعد أ وبين موعد الامتحان نفسه، وهذا بطبيعة الحال يحدّ من طول الدورة.
من تجربتنا، فترة التحضير كافية، لكنها تكون مكثّفة وتتطلّب التزامًا واستمرارية في الدراسة والتدريب.
إذا كنتم تفضّلون التحضير بصورة أكثر تدريجية، ولديكم وقت يسمح بذلك، فننصحكم بالالتحاق بالبرنامج المبكّر، الذي يتيح لكم البدء ببناء الأساسات قبل انطلاق الدورة الأساسية.
هل يمكن دمج أكثر من وسيلة دفع؟
نعم، لا مشكلة في دمج أكثر من وسيلة دفع واحدة.
يتم ذلك من خلال تنسيق مسبق مع مكتب سراج متآم.
هل المواد التعليمية تكون بالعبرية؟
نعم. مواد سراج التعليمية مكتوبة بلغة الامتحان، بما يشمل الكتب، التدريبات والأسئلة.
في المقابل، المرشدون في سراج عرب، ولذلك يكون الشرح، التواصل والمرافقة مع الطلاب باللغة العربية.
هل توجد إمكانية للتقسيط؟
بالطبع.
توجد عدة إمكانيات لتقسيط رسوم الدورة، ويعتمد عدد الدفعات وطريقة التقسيط على وسيلة الدفع المختارة.
يمكن تنسيق خطة الدفع المناسبة عند التسجيل.
هل مسار Zoom والمسار الوجاهي يقدّمان نفس المحتوى؟
نعم. المحتوى والمضامين التعليمية متطابقة تمامًا في المسارين.
الفرق الأساسي بينهما هو طريقة المشاركة والإطار التعليمي، وليس المنهاج أو المواد التي يحصل عليها الطلاب.
هل البرنامج المبكّر إلزامي؟
لا. البرنامج المبكّر اختياري بالكامل.
وهو مناسب بشكل خاص للطلاب الذين يفضّلون البدء بصورة أكثر تدريجية، أو يريدون بناء أساس جيد في المواد قبل بداية الدورة الأساسية، أو تتوفر لديهم إمكانية البدء بالتحضير بوقت أبكر.
هل يمكن إضافة اللقاءات الفردية لاحقًا خلال الدورة؟
نعم، يمكن في بعض الحالات إضافة اللقاءات الفردية في قسم النصوص العلمية خلال فترة الدورة.
الإضافة تكون وفق توفر الأماكن وشروط المكتب في ذلك الوقت، لذلك ننصح الطلاب الذين يعرفون مسبقًا أنهم معنيون بهذه اللقاءات بإضافتها عند التسجيل.
ماذا يحدث مباشرة بعد التسجيل؟
بعد إتمام التسجيل، تحصلون على رسالة تأكيد عبر البريد الإلكتروني تؤكد تسجيلكم في الدورة.
كما تحصلون على شرح كامل لـ "خارطة الطريق"، التي توضّح مراحل التحضير والبرنامج من لحظة التسجيل وحتى يوم الامتحان، بحيث تعرفون من البداية كيف ستسير الفترة القادمة وما المتوقع في كل مرحلة.
عن الامتحان
هل امتحان "متآم" شبه مستحيل؟
امتحان "متآم" يُعتبر اِمتحان صعب ويشكّل تحدّيًا جادًّا لدى الطّلاب، لكنّه بعيد تمامًا عن أن يكون مستحيلًا. ورغم السّمعة المهيبة المنتشرة بين الطلّاب، فإنّ هذه الصورة ليست دقيقة تمامًا. صحيح أنّ الامتحان مركّب وطويل وبمستوى أكاديمي عالٍ، لكنّه ليس بالضرورة أصعب من امتحانات الإحصاء الجامعيّة التي ينجح بها الطلّاب بنسب متفاوتة. في النهاية، العلامة في الامتحان نسبيّة — فإذا كان صعبًا على طالب، فهو صعب على الجميع، وبالتالي صعوبته لا تلغي إمكانيّة النجاح به. لكن لا داعي للقلق المُفرط — مع تحضير منظّم وتدريب فعّال يمكن لأيّ طالب التعامل معه بثقة ونجاح. في سِراج "متآم" نركّز على المواضيع الأساسيّة والمتكرّرة ونحرص أن يتعرّف طلّابنا على أنماط الأسئلة والأفكار الشائعة، إلى جانب تحضير مهنيّ ومعنويّ بأعلى مستوى ممكن.
هل يجب الحصول على علامة 120 فما فوق للقبول في علم النفس العيادي؟
ليس بالضرورة. شروط القبول تختلف من جامعة إلى أخرى، وعادة ما تكون أكثر صرامة في الجامعات مقارنة بالكليّات. بصورة عامّة، تتراوح علامة "متآم" المطلوبة بين 90–115، وأحيانًا قد يُقبل طلّاب بعلامات بين 80–90 في مؤسّسات تراعي الخصوصيّة الأكاديميّة والاجتماعيّة للطلّاب العرب.
هل هناك حاجة إلى علامة "متآم" في تخصّصات بحثيّة (غير علاجيّة)؟
كلّا. علامة "متآم" مطلوبة للتخصّصات العلاجيّة أو العلاجيّة–البحثيّة فقط، ولا يُعتبر شرطًا من شروط القبول في التخصّصات البحثيّة الخالصة.
هل يوجد حساب "סכם" للقبول مكوّن من علامة "متآم" ومعدّل اللقب الأوّل؟
في معظم المؤسّسات لا يوجد סכם رسمي، بل يُنظر عادةً إلى على علامة متآم والمعدّل كشرطين منفصلين. ومع ذلك، في بعض المؤسّسات قد يظهر قدر من الليونة: علامة قويّة بشكل بارز في أحدهما قد تعوّض جزئيًّا عن علامة أقلّ في الآخر.
إذا تقدّم الطّالب إلى موعدين متتاليين، مثلًا في موعد 2024 وموعد 2025، أيّ علامة تُحسب؟
العلامة الأعلى هي الّتي تُعتَمَد، وليسَت الأخيرة. لذلك، لا داعي للقلق في حال كانت هناك رغبة في تحسين العلامة – فحتى لو كانت نتيجة الموعد الثاني أقلّ، تُؤخذ العلامة الأفضل فقط بعين الاعتبار.
مَتى يُنصح للتقدّم لاِمتحان "متآم"؟ في السّنة الثّانية أم الثّالثة؟
الأمر شخصيّ ويختلف من طالبة إلى أخرى. عمومًا، من يرغب في متابعة دراسته للّقب الثّاني مباشرة بعد التخرّج، يَجب أن يتقدّم للامتحان في نهاية السّنة الثانية. كما وأنّ المعرفة بالإحصاء والبحث العلمي تكون ما تزال "طازجة". من جهة أخرى، هناك من يفضّل تأجيل الامتحان إلى نهاية اللقب الأوّل (في سنة ثالثة) بسبب ضغط المساقات في السّنة الثانية. في النّهاية، القرار يعتمد على ظروفك الشخصيّة، جدولك الدّراسي، ومدى استعدادك ورغبتك. إذا كنت غير متأكّدة، يمكنك دومًا استشارة أحد مرشدي الطّاقم لمساعدتك في اختيار التوقيت الأنسب لك.