سراج متآم
من نحن
خبرة تمتد لسنوات في تحضير الطّلاب العرب لامتحان متآم
الطاقم الذي يقف خلف سراج رافق مئات الطلاب خلال التحضير للمتآم وفي الطريق نحو القبول للقب الثاني.

إياس طه
مؤسس ومدير سراج
أخصائي نفسي اكلينيكي
الطاقم
طاقم مجرّب رافق مئات الطلاب

إياس طه
مؤسس ومدير سراج
أخصائي نفسي اكلينيكي
خرّيج اللّقب الأوّل في جامعة تل أبيب في موضوع علم النفس والبيولوجيا مع تشديد على علم الدماغ. أكمل دراسته للّقب الثّاني في علم النفس العيادي في جامعة بن غوريون، وهو اليوم في مرحلة التخصّص في عيادة للصّحة النفسية في كلاليت.
اقرأوا المزيد
عام 2021 بادر إلى تأسيس أوّل دورة تحضيريّة لامتحان متام مخصّصة للطلّاب العرب، ليكون بذلك أوّل مرشد عربي يقدّم برنامجًا شاملًا للتحضير للامتحان. خلال السّنوات الأخيرة، رافقَ مئات الطّلاب العرب في التحضير للامتحان وفي مراحل القبول لبرامج الماجستير، واكتسب خبرة واسعة وعميقة في هذا المجال.
عملَ كمُعيد لمساقات الإحصاء في جامعة بن غوريون لطلّاب الصيدلة، الاقتصاد، علم النفس، وعلم الصّحة. يشغل اليوم منصب مدير مشروع سِراج متام، ويعمل مرشدًا في الدورات التحضيرية ومشرفًا في مشروع المرافقة الفردية.
أكثر ما أحبّه في عملي هو اللقاء مع طلّابنا والتعرّف عليهم عن قُرب. أشعر بالامتنان لأنّي أرافقهم في مرحلة حسّاسة وصعبة، أساعدهم وأوجّههم نحو الطريق الصّحيح. يسعدني دائمًا رؤية التطوّر الحاصل عند الطلّاب العرب، أكاديميًا وشخصيًا، وهذا يُفرح القلب. في الآونة الأخيرة، يلفت انتباهي التنوّع الكبير بين الطّلاب والطّالبات – في خلفيّاتهم، أفكارهم وشخصيّاتهم – وهذا ما يجعل الإرشاد والمرافقة تجربة مثيرة ومليئة بالفضول والتعلّم المستمرّ.

سيرين برانسي
مرشدة في برنامج المرافقة
أخصائية نفسية إكلينيكية
أنهيت اللقب الأوّل والثاني في علم النفس الإكلينيكي، بالإضافة إلى لقب ثانٍ في الإحصاء (סטטיסטיקה) من جامعة حيفا.
اقرأوا المزيد
أعمل اليوم في العيادة للصحة النفسية في مستشفى رمبام، إلى جانب عيادتي الخاصة في حيفا. سعيدة بانضمامي كمرشدة في سِراج – متام، بدافع اهتمامي الكبير بمرافقة الطلّاب. لدي تجربة كبيرة في مرافقة الطلاب العرب في جامعة حيفا، حيث عملت أيضًا كمُعيدة ومُركّزة لمساقات جامعية، بما في ذلك مساقات الإحصاء.
مررتُ أنا أيضًا بتجربة امتحان المتآم، وأُدرِك تمامًا التّوتر والتّوقعات والضّغط النّفسي في هذه المرحلة. لذلك أؤمن أن التحضير السليم والداعم هو خطوة أساسية لفتح الطريق نحو اللقب الثاني.
يسعدني بشكل خاص أن تكون هذه الدورة مخصّصة للطلّاب العرب، إذ تتيح لنا أن نتواصل بنفس اللغة ونخلق مساحة آمنة وصادقة. يهمّني أن أكون قريبة من الطلّاب، أدعمهم وأرافقهم في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.

لرين خشيبون
مرشدة مقالات شخصية
طالبة دكتوراة في علم النفس
طالبة دكتوراه في علم النفس في الجامعة العبرية – القدس، وحاصلة على اللقب الثاني في علم النفس الإكلينيكي من الجامعة العبرية.
اقرأوا المزيد
شغفي بالإرشاد في سراج متآم نابع من إيماني بقدرتنا كمجتمع عربي على إحداث تغيير حقيقي.
من خلال هذه المنصّة العربية، أجد فرصة لتمكين الشابات والشبان من مجتمعنا في بدايات مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، لنبني معًا نخبة مهنية عربية تعمل من داخل المجتمع وتخدمه من داخله.

يمان خطيب
مرشدة مقالات شخصية
أخصائية في علم النفس الإكلينيكي
تحمل اللقب الأوّل في علم النفس والأدب الإنجليزي من جامعة تل أبيب، واللقب الثاني في علم النفس العلاجي من الكليّة الأكاديميّة تل أبيب–يافا، وهي اليوم في مرحلة التخصّص في علم النفس العلاجي.
اقرأوا المزيد
أكثر ما أحبّه في الورشات الشخصيّة هو التنوّع الفريد بين كل طالب وطالبة، وفرصة ملاءمة الإرشاد والنصائح بشكل شخصيّ بحسب احتياجات كلّ واحد منهم. الورشات تتيح لي أيضًا النظر إلى التحديات النفسيّة التي قد ترافق الطلاب في هذا القسم، ومحاولة دعمهم ومساندتهم في هذه الجوانب أيضًا.
رند أندريا
مرشدة مقالات شخصيّة
طالبة لقب ثاني علم نفس
محمّد نصّار
مرشد صفّ
خرّيج علم نفس من جامعة حيفا
التزامي بالإرشاد في سراج نابع من رؤيتي وفهمي لاحتياجات للطلاب العرب والتي لا تزودها المؤسسات والأُطر التعليمية بالضرورة! إذ نواجه كطلّاب عرب تحدّيات أكثر من أقراننا في التعليم، خلال اللقب الأوّل واجهت هذه التحدّيات كطالب، وأحاول اليوم تخفيف وقعها على الطلّاب كمرشد، خصوصًا في مواد الإحصاء والذي جزءٌ كبيرٌ من صعوبتها يكمن في تلقّينا إياها بلغة مختلفة وبترتيب معقد.
تتلاءم هذه الرؤية مع نهج المعهد الذي يسعى لكسر حدود الطموحات ولإعطاء الطلاب العرب كلّ الأدوات اللازمة ليصلوا إلى أي وجهة يرغبونها.
فاطمة يحيى
مرشدة مقالات شخصية
أخصائية في علم النفس الإكلينيكي
محمود قسّوم
مرشد في برنامج المرافقة
أخصائي نفسي إكلينيكي
حصلت على اللقب الأول والثاني في علم النفس الإكلينيكي من جامعة تل أبيب.
اقرأوا المزيد
أعمل اليوم كأخصائي نفسي في أطر علاجية تخدم الأطفال والبالغين، إلى جانب عملي في عيادتي الخاصة في حيفا وسخنين. خلال سنوات تخصصي، عملت كمعالج في قسم الخدمات النفسية في جامعة تل أبيب، حيث أتيحت لي الفرصة للعمل مع طلاب الجامعة، واكتساب خبرة في مرافقة الطلاب العرب والتعامل مع احتياجاتهم وتحدياتهم المختلفة.
إضافة إلى ذلك، عملت في مركز خدمات الطلبة كمرشد لطلاب علم النفس العرب، وساعدتهم في التحضير لسيرورة التقديم والقبول للقب الثاني في علم النفس. من خلال هذا العمل، تعرفت عن قرب على الأسئلة والصعوبات التي قد ترافق الطلاب العرب خلال هذه المرحلة، سواء فيما يتعلق بالاستعداد المهني، أو فهم سيرورة القبول واختيار البرامج والتخصصات المناسبة.
مررت أنا أيضًا بسيرورة القبول للقب الثاني، ولذلك أعرف من تجربة شخصية مدى القلق وعدم اليقين الذي قد يرافقان هذه المرحلة. أؤمن أن التحضير الجيد لا يقتصر فقط على معرفة متطلبات القبول، وإنما يشمل أيضًا فهم المسار، التعرف على نقاط القوة, والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، اضافة الى الاستعداد النفسي والمهني للمقابلات ومراحل الاختيار المختلفة.
من هنا، أرى أهمية وجود دورة تحضيرية باللغة العربية، تتيح للطلاب بناء مساحة آمنة ومريحة, يمكنهم فيها طرح الأسئلة, التعبير عن مخاوفهم والتفكير في خياراتهم بلغتهم الأم. كما تتيح لنا التطرق بشكل مباشر إلى التحديات التي قد تكون خاصة بتجربة الطلاب العرب في مسار التقديم للقب الثاني.